تصدر مسلسل Breaking Bad قائمة أفضل 100 عمل تلفزيوني في القرن الحادي والعشرين، وفق استفتاء أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” بمشاركة أكثر من 500 ممثل وكاتب ومنتج وصانع برامج وشخصية أخرى من العاملين في صناعة التلفزيون.
وجاء The Wire في المركز الثاني، يليه Mad Men ثالثاً، ثم Succession رابعاً وFleabag خامساً. وحل Game of Thrones سادساً، متقدماً على Veep و30 Rock وCurb Your Enthusiasm، بينما أكمل Atlanta المراكز العشرة الأولى.
وأظهرت المراكز العشرة الأولى تقارباً بين الدراما والكوميديا، إذ حجزت الأعمال الكوميدية خمسة مراكز ضمن القائمة، في انعكاس لتنوع الأعمال التي اعتبرها المشاركون الأبرز خلال القرن الحالي.
Breaking Bad في الصدارة
عُرض Breaking Bad بين عامي 2008 و2013، ويتتبع قصة مدرس الكيمياء والتر وايت، الذي يدفعه تشخيص إصابته بالسرطان إلى السعي لتأمين مستقبل أسرته، قبل أن ينخرط تدريجياً في صناعة وتجارة المخدرات.
ويأتي تصدر المسلسل للقائمة ليضيف فصلاً جديداً إلى النقاش حول أكثر الأعمال التلفزيونية تأثيراً في العقود الأخيرة، إلى جانب The Wire، الذي تناول الجريمة والمؤسسات في مدينة بالتيمور، وMad Men، الذي اتخذ من عالم الإعلان في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي إطاراً لرصد التحولات الاجتماعية والثقافية.
تصويت من داخل صناعة التلفزيون
طلبت “نيويورك تايمز” من المشاركين اختيار ما يصل إلى 10 أعمال تلفزيونية بدأ عرضها في الأول من يناير 2000 أو بعده. ولم تقتصر المشاركة على المسلسلات الدرامية، بل شملت الكوميديا والبرامج الوثائقية وبرامج الواقع وغيرها من أشكال الإنتاج التلفزيوني، من دون اشتراط لغة محددة.
ونشرت الصحيفة أيضاً نماذج من قوائم المشاركين، الذين ضموا ممثلين وكتاباً ومنتجين وصناع أعمال تلفزيونية.
وأدى شرط بدء العرض في عام 2000 أو بعده إلى استبعاد أعمال بارزة بدأت قبل ذلك التاريخ. ومن أبرز الأمثلة The Sopranos، الذي انطلق عام 1999، وبالتالي لم يكن مؤهلاً للمشاركة رغم استمرار عرضه لسنوات خلال القرن الحالي. في المقابل، تأهل Curb Your Enthusiasm، الذي بدأ عرضه عام 2000، واحتل المركز التاسع.
وجاء Fleabag في المركز الخامس ليكون أعلى الأعمال البريطانية ترتيباً، بينما احتلت النسخة الأميركية من The Office المركز الحادي عشر، مقابل المركز السادس عشر للنسخة البريطانية الأصلية. وحل I May Destroy You في المركز الثامن عشر، يليه Chernobyl في التاسع عشر، ثم The Crown في المركز العشرين.
أعمال المنصات تنافس الإنتاجات الأقدم
حافظت أعمال بدأت قبل الانتشار الواسع لمنصات البث على حضور قوي في المراكز الأولى، لكن القائمة عكست أيضاً صعود الإنتاجات المرتبطة بعصر البث الرقمي. فجاء The White Lotus في المركز الحادي والعشرين، وSeverance في الثلاثين، وThe Pitt في السادس والثلاثين، بينما احتل Adolescence، الذي بدأ عرضه عام 2025، المركز الأربعين.
ولم يقتصر الاختيار على المسلسلات الروائية؛ إذ جاء برنامج المنافسات Survivor في المركز الحادي والثلاثين، وRuPaul’s Drag Race في المركز الحادي والستين. كما ظهر البرنامجان المرتبطان بالراحل أنتوني بوردان، Parts Unknown وNo Reservations، في المركزين الرابع والستين والتاسع والستين، بينما حل المسلسل الوثائقي Planet Earth في المركز الرابع والثمانين.
وفي مراكز أخرى، جاء Better Call Saul، المنبثق من عالم Breaking Bad، في المرتبة السابعة والعشرين، وBlack Mirror في السادسة والعشرين، وStranger Things في الثالثة والخمسين. واحتل Squid Game المركز الثاني والسبعين، متقدماً بمركزين على The Bear، فيما جاء Shōgun في المركز السادس والثمانين.
وتخص القائمة المعلنة أصوات المشاركين الذين دعتهم “نيويورك تايمز” من داخل صناعة التلفزيون ومحيطها. وفي تصويت منفصل، أتاحت الصحيفة للقراء اختيار أعمالهم التلفزيونية العشرة المفضلة، على أن يستمر التصويت حتى 28 سبتمبر، ثم تُعلن نتائجه بصورة مستقلة عن قائمة المئة.
المصدر: متابعة الحقيقة الآن




