عقدت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، اجتماعاً وصفته بالتاريخي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة نيويورك، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً لما أفادت به صحيفة The Guardian – World. وجاء هذا اللقاء في فندق فاخر بمانهاتن، على بعد أميال قليلة من سجن بروكلين الذي يُحتجز فيه سلفها نيكولاس مادورو منذ عملية الاعتقاط التي نفذتها قوات خاصة في العاصمة كاراكاس في شهر يناير الماضي.
ولم ترد رودريغيز على سؤال وجهه صحفي أمريكي قبيل اللقاء حول ما إذا كانت ستزور مادورو، الذي عملت نائبة له سابقاً، خلال وجودها في نيويورك. وفي المقابل، حرصت على حضور الاجتماع مع ترامب بهدف تعزيز شرعيتها الدولية بعد سنوات من العزلة الدبلوماسية التي شهدتها بلادها خلال فترة حكم مادورو. ومن المترقب أن تلقي رودريغيز خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء.
وفي تعليق لها على منصة إنستغرام، كتبت رودريغيز: "عقدنا اجتماعاً تاريخياً مع… دونالد ترامب، ناقشنا خلاله تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ودفع أجندة التعاون في مجالات استراتيجية مثل الطاقة، والتعدين، والأمن، ومسائل أخرى ذات اهتمام مشترك". ومن جهته، أشار الدبلوماسي أوليفر بلانكو إلى أن اللقاء يمثل مرحلة جديدة من الحوار والتفاهم بين البلدين وخطوة نحو فرص جديدة للشعب الفنزويلي.
وحضر الاجتماع من الجانب الأمريكي عدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب رئيس الستاف ستيفن ميلر. ووصف روبيو اللقاء بأنه قصير ولكنه مهم، مبدياً أنه تركز على التعافي الاقتصادي والانتقال السياسي في فنزويلا. وتزامن اللقاء مع حضور رودريغيز جلسة الجمعية العامة التي تحدث فيها ترامب عن العملية العسكرية واحتجاز مادورو، مشيراً إلى صفقة النفط الأخيرة التي عقدت بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
المصدر: The Guardian – World
الصورة: government.ru / wikimedia — رخصة CC BY 4.0 (المصدر)




