أعاد حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مشروع خط أنابيب لنقل النفط والغاز العراقيين إلى أوروبا عبر الأردن، ملف تنويع منافذ التصدير العراقية إلى واجهة النقاش الاقتصادي.
ويعتمد العراق بصورة كبيرة على المنافذ الجنوبية لتصدير النفط، ما يجعل البحث عن مسارات إضافية عبر دول الجوار خياراً استراتيجياً لتقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات البحرية.
ويمكن لخطوط الأنابيب العابرة للحدود أن تعزز مرونة الصادرات العراقية، وتمنح بغداد قدرة أكبر على الوصول إلى أسواق جديدة، خصوصاً في أوروبا التي تبحث عن مصادر متنوعة للطاقة.
لكن تنفيذ أي مشروع بهذا الحجم يتطلب تفاهمات سياسية وإقليمية، واستثمارات ضخمة، وتحديد آليات التمويل والتسعير والحماية الأمنية والتشغيلية.
وتبقى قدرة العراق على تطوير قطاع الغاز واستغلال موارده المصاحبة للنفط عاملاً رئيسياً في نجاح أي خطط مستقبلية لتصدير الغاز إلى الأسواق الإقليمية والأوروبية.




