أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تعمل بالتنسيق مع العراق والأردن على مشروع لإنشاء خط أنابيب لنقل النفط والغاز العراقيين إلى السوق الأوروبية.
وقال ماكرون إن المشروع يأتي ضمن الجهود الأوروبية الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل المخاطر الناتجة عن الاضطرابات في الممرات البحرية وأسواق الوقود العالمية.
وأوضح أن التوترات في الشرق الأوسط تؤثر بصورة مباشرة في أسعار البنزين والطاقة داخل أوروبا، مشيراً إلى أن أزمة الطاقة لم تعد قضية فرنسية داخلية، بل أصبحت تحدياً يطال مختلف دول القارة.
وأضاف أن بلاده تسعى إلى تسريع مشاريع تخزين الغاز في أوروبا، لتوفير مرونة أكبر في التعامل مع ارتفاع الأسعار أو أي نقص محتمل في الإمدادات.
وأشار إلى أن فرنسا شاركت في مهمة دولية لمرافقة ناقلات النفط وضمان مرورها بأمان في مضيق هرمز، داعياً في الوقت نفسه إلى حل دبلوماسي يضمن أمن الملاحة وفتح المضيق أمام التجارة الدولية.
ويمثل أي مشروع محتمل لنقل الطاقة العراقية إلى أوروبا فرصة مهمة للعراق لتنويع منافذ التصدير وتعزيز دوره في أمن الطاقة الإقليمي، لكنه يحتاج إلى استقرار سياسي وأمني وتمويل كبير واتفاقات تنفيذية طويلة الأمد.




