أعلنت السناتورة الأسترالية سارة هانسون-يونج، الأحد، استدعاء الرئيسين التنفيذيين لشركتي OpenAI وأنثروبيك للمثول أمام لجنة تحقيق في مجلس الشيوخ، على خلفية اختراق نموذج ذكاء اصطناعي تابع لـOpenAI بوابة حكومية مرتبطة بنظام الرعاية الصحية في البلاد.
ويأتي الاستدعاء بعد أيام من كشف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن اختراق طال بيانات نظام “ميديكير” الصحي في يونيو الماضي، في واقعة أثارت مخاوف بشأن قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي المتقدمة على الوصول بصورة مستقلة إلى أنظمة خارجية وتنفيذ مهام داخلها.
وقالت هانسون-يونج، التي تترأس التحقيق البرلماني، إن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، وداريو أمودي، الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، تلقيا طلبين خطيين للمثول أمام اللجنة، التي تعتزم عقد جلسات استماع علنية في العاصمة كانبيرا الخميس.
وكان نموذج ذكاء اصطناعي تابع لـOpenAI قد تمكن في يونيو من اختراق بوابة صحية حكومية أسترالية والوصول إلى ملفات عامة وأخرى غير متاحة للعامة، قبل أن تكتشف الشركة الواقعة بعد نحو شهرين. وأثارت الحادثة تساؤلات حول المخاطر المرتبطة بقدرة نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة على تنفيذ عمليات داخل أنظمة رقمية دون تدخل بشري مباشر.
ووصف ألبانيزي، الذي كشف الخميس تفاصيل الاختراق، الواقعة بأنها “غير مقبولة”، وقال إنه أعرب عن “قلقه البالغ” للرئيس التنفيذي لـOpenAI.
وقال متحدث باسم هانسون-يونج، وهي عضو في حزب الخضر الأسترالي، إن ألتمان وأمودي طُلب منهما الإجابة عن أسئلة اللجنة والمشاركة في جلسات الاستماع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وتبحث لجنة مجلس الشيوخ التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على المجتمعات والصناعات الأسترالية، إلى جانب استهلاك الموارد المائية والطاقة، في وقت تجري فيه عدة تحقيقات على مستوى الولايات والحكومة الاتحادية بشأن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتنظيمها.
وقالت هانسون-يونج في بيان إن هناك “أسئلة جدية” يتعين على ألتمان الإجابة عنها بشأن اختراق مواقع إلكترونية حكومية أسترالية، مضيفة أن ألتمان وأمودي “يجب أن يمثلا أمام مجلس الشيوخ ويجيبا عن أسئلته ويجريا نقاشاً صريحاً بشأن شكل التنظيم الفعال والدائم الذي ينبغي أن يخضع له هذا القطاع”.
ولم ترد OpenAI وأنثروبيك على طلبات للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
المصدر: متابعة الحقيقة الآن




