قالت الممثلة الأميركية شارون ستون إن كثيرين كانوا يخشون الاقتراب منها بعد عرض فيلم «غريزة أساسية» عام 1992، بسبب قوة الشخصية التي أدتها في الفيلم وشهرتها بوصفها امرأة غامضة متهمة بالقتل. وجاءت تصريحات ستون في مقابلة جديدة تحدثت خلالها عن أثر الدور على صورتها لدى الجمهور وعلى مسيرتها الفنية.
وقدمت ستون في الفيلم شخصية كاثرين تراميل، الكاتبة الثرية التي تصبح محور تحقيق جنائي معقد. وتحول الدور إلى واحد من أكثر أدوارها شهرة وإثارة للنقاش، وأسهم في جعلها نجمة عالمية، لكنه ترك أيضاً أثراً طويلاً على الطريقة التي تعامل بها الناس معها في الأماكن العامة.
وقالت ستون إن البعض ظل ينظر إليها بعين الحذر، وكأن الشخصية السينمائية امتدت إلى حياتها الحقيقية. وأضافت أن قوة الدور جعلت كثيرين يخلطون بين الأداء التمثيلي والشخصية الخاصة، رغم مرور عقود على عرض الفيلم.
وتواصل ستون الظهور في أعمال سينمائية وتلفزيونية، إلى جانب نشاطها في القضايا الإنسانية والثقافية. ويعيد حديثها تسليط الضوء على الكيفية التي يمكن أن تلتصق بها الشخصيات الاستثنائية بأصحابها، خصوصاً عندما يتحول الفيلم إلى علامة مؤثرة في تاريخ الثقافة الشعبية.




