أشارت تقارير ودراسات إلى وجود صلة بين بعض اضطرابات النوم وتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية، فضلًا عن ارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف وبعض الأمراض العصبية التنكسية مع التقدم في العمر.
وبحسب صحيفة التلغراف البريطانية، تشمل أبرز العلامات التي تستحق الانتباه الشخير الشديد المصحوب بانقطاع التنفس، والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، والقلق الذي يمنع العودة إلى النوم، إضافة إلى الكوابيس المتكررة.
كما قد تشير الحركات العنيفة أثناء النوم، مثل الركل أو تحريك الذراعين والتحدث وكأن الشخص يعيش حلمًا، إلى اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، وهو اضطراب ارتبط في دراسات بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية التنكسية، من بينها مرض باركنسون.
ويُعد ظهور المشي أثناء النوم للمرة الأولى في سن متقدمة، خصوصًا خلال الستينيات أو السبعينيات، سببًا يستدعي البحث عن أسبابه، إذ قد يؤدي إلى تقطع النوم والتأثير في جودته، كما قد يرتبط بعوامل أخرى، بينها بعض الاضطرابات النفسية أو استخدام مواد معينة.
وأكدت التقارير أن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالخرف، إلا أن تكرارها أو ظهورها بصورة غير معتادة يستدعي استشارة طبيب أو مختص باضطرابات النوم لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
أشارت تقارير ودراسات إلى وجود صلة بين بعض اضطرابات النوم وتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية، فضلًا عن ارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف وبعض الأمراض العصبية التنكسية مع التقدم في العمر.
وبحسب صحيفة التلغراف البريطانية، تشمل أبرز العلامات التي تستحق الانتباه الشخير الشديد المصحوب بانقطاع التنفس، والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، والقلق الذي يمنع العودة إلى النوم، إضافة إلى الكوابيس المتكررة.
كما قد تشير الحركات العنيفة أثناء النوم، مثل الركل أو تحريك الذراعين والتحدث وكأن الشخص يعيش حلمًا، إلى اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، وهو اضطراب ارتبط في دراسات بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية التنكسية، من بينها مرض باركنسون.
ويُعد ظهور المشي أثناء النوم للمرة الأولى في سن متقدمة، خصوصًا خلال الستينيات أو السبعينيات، سببًا يستدعي البحث عن أسبابه، إذ قد يؤدي إلى تقطع النوم والتأثير في جودته، كما قد يرتبط بعوامل أخرى، بينها بعض الاضطرابات النفسية أو استخدام مواد معينة.
وأكدت التقارير أن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالخرف، إلا أن تكرارها أو ظهورها بصورة غير معتادة يستدعي استشارة طبيب أو مختص باضطرابات النوم لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
المصدر: متابعة الحقيقة الآن




