أفادت مراجعة واسعة لأدلة سريرية أن برامج التمارين المنظمة بعد النوبة القلبية تقلل خطر حدوث نوبات جديدة بنحو 28 بالمئة مقارنة بعدم المشاركة في مثل هذه البرامج، فضلاً عن خفض احتمالات دخول المستشفى وتحسن عدد من مؤشرات جودة الحياة، مع وجود إشارات إلى انخفاض محدود في احتمالات الوفاة.
واعتمد الباحثون في هذه المراجعة، التي نشرتها مؤسسة Cochrane، على أدلة مستمدة من 107 دراسات شملت أكثر من 26 مصاباً.
وتشير المعطيات إلى أن البرامج المنزلية والرقمية تفتح باباً أوسع أمام المرضى الذين يصعب عليهم الوصول إلى مراكز التأهيل.
وعلى الرغم من أن الإصابة بنوبة قلبية وما يتبعها من إجراءات طبية قد تترك خوفاً لدى المرضى من رفع معدل ضربات القلب مجدداً، أثبتت المراجعة أن الحركة المدروسة ضمن برنامج تأهيل قلبي منظم تسهم في الحماية من أزمات تالية.




